الرئيسية / أخبار عبرية
أمر يُكشف لأوّل مرّة .. عرض تقدّم به السلطان قابوس عام 2013 ورفضه نتنياهو!
تاريخ النشر: 03/02/2020
أمر يُكشف لأوّل مرّة .. عرض تقدّم به السلطان قابوس عام 2013 ورفضه نتنياهو!
أمر يُكشف لأوّل مرّة .. عرض تقدّم به السلطان قابوس عام 2013 ورفضه نتنياهو!

كشفت القناة الإسرائيلية الـ13، لأوّل مرّة، عن رفص رئيس حكومة الإحتلال الإسرائيلية بنيامين نتنياهو مقترحاً تقدّمت به سلطنة عمان عام 2013 للتوسط بين إيران وإسرائيل بعد انتخاب حسن روحاني رئيساً.

ورفض نتنياهو الاقتراح بعد مشاورات مع ما يسمى مستشار الأمن القومي الإسرائيلي، في ذلك الوقت “يعقوف عامي درور”، ورئيس الموساد تمير باردو.

وعلل “درور” الرفض لمنع منح الأميركيين شرعية لمفاوضات مع إيران، وهو ما كان على إسرائيل ألا تسمح به.حسب قوله


وبحسب مراسل القناة “براك رفيد” فإن الوساطة العمانية في هذا الشأن تبين إلى حد كبير “الأهمية الاستراتيجية لعمان بالنسبة لإسرائيل”.



وأصدر نتنياهو حظرا شاملا على الموساد من إجراء أي اتصالات مع إيران منذ عودته إلى رئاسة الحكومة في عام 2009 بدون موافقة مباشرة وصريحة منه.



وعلمت إسرائيل في مطلع عام 2013 عن وجود محادثات سرية بين الأميركيين تحت إدارة الرئيس باراك أوباما من وراء ظهر إسرائيل ودون معرفتها تجرى في مسقط عاصمة عُمان.

واحتج “درور” أمام نظيرته الأميركية سوزان رايس على هذه الاتصالات، وأنه كان من المهين لإسرائيل الاعتقاد أن تل أبيب لن تعرف بأمر الاتصالات السرية بين الولايات المتحدة وبين إيران.

وقال مستشار الأمن الإسرائيلي في هذا الصدد: “لقد خاب أملي من قيام الأميركيين بخداعنا، وقد أبلغتهم بذلك”.



ووفقاً للتقرير الإسرائيلي، فإن السلطان الراحل قابوس بن سعيد، سعى في مايو/ أيار 2013 بعد انتخاب الرئيس حسن روحاني للانتقال إلى المرحلة الثانية من خطته وعرض إطلاق محادثات بين إسرائيل وإيران، وأن رئيس الموساد تمير باردو عرض الأمر على نتنياهو خلال لقائهما الأسبوعي.

وأشار التقرير إلى أن العلاقات السرية بين سلطنة عمان وإسرائيل تعود خمسة عقود إلى الوراء، كما أن العمانيين امتازوا بسمعة جيدة في قدرتهم على إدارة وساطات سرية والتكتم عليها.

ووفقاً للتقرير نفسه، فقد أبلغ رئيس الموساد نتنياهو بأن سلطنة عمان تمكنت من فتح قناة اتصالات سرية بين إسرائيل وإيران وتخفيف التوتر بين الطرفين، وأن نتنياهو استدعى بعد ذلك مستشاره للأمن القومي، الجنرال احتياط يعقوف عامي درور، وبعد لقاءات عديدة بين نتنياهو وكل من عامي درور وتمير باردو قرّر نتنياهو رفض العرض العماني، علما بأن رئيس الموساد كان قد أوصى برد إيجابي على المقترح العماني. 

أضف تعليق
تغيير الصورة
تعليقات الزوار
الأكثر تفاعلاً