الرئيسية / أخبار الأسرى
استشهاد الأسير عاصف الرفاعي
تاريخ النشر: 29/02/2024
استشهاد الأسير عاصف الرفاعي
استشهاد الأسير عاصف الرفاعي

أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير استشهاد الأسير المصاب بالسرطان عاصف عبد المعطي محمد الرفاعي (22 عامًا) من بلدة كفر عين/ رام الله، والمعتقل في تاريخ 24 أيلول/ سبتمبر 2022، بعد نقله من (عيادة سجن الرملة) إلى مستشفى (أساف هروفيه) الإسرائيلي.

ولد عاصف الرفاعي يوم 24 سبتمبر/أيلول 2002، في قرية كفر عين شمال غرب رام الله ، لعائلة مكونة من أب وأم و3 إخوة و4 أخوات.

لكن لم يعرف الأسير عاصف الرفاعي معنى الحياة الطبيعية، ولم تتح له الفرصة ليعيش حياة هادئة في كنف أسرته، فقد اعتقل عدة مرات منذ أن كان طفلا كما تعرض لإصابات جسدية نتيجة استهدافه برصاص الاحتلال.

عندما كان عاصف يبلغ من العمر 6 أشهر فقط، اعتقلت قوات الاحتلال والده في أبريل/نيسان 2002، وأمضى السنوات العشر الأولى من حياته محروما من وجود والده إلى جانبه، إذ لم يكن يراه سوى في زيارات السجن المحدودة المتاحة للعائلة.

لم يتح للأسير عاصف الرفاعي متابعة تعليمه بسبب الإصابات والاعتقالات المتكررة التي تعرض لها. فعندما بلغ الـ15 من عمره أصيب برصاص قوات الاحتلال في أطرافه السفلية، وبعد عام فقط من هذه الحادثة، اعتقل للمرة الأولى.

بعد خروجه من السجن، أصيب ثانية في مواجهات مع قوات الاحتلال أسفرت عن اعتقاله للمرة الثانية، حيث أمضى عدة أيام في المعتقل هذه المرة، وفي اعتقاله الثالث مكث في السجون الإسرائيلية قرابة 10 أشهر.

خرج عاصف من السجن بعد اعتقاله الثالث، لكنه لم يخرج سليما، فقد انهار جسده بعد عدة أشهر وأصيب بسرطان القولون والغدد، وسط دهشة الأطباء من حالته، لا سيما أنه من المستبعد إصابة شاب عشريني بسرطان القولون.

وتدهورت حالة عاصف سريعا لينتشر السرطان بأجزاء أخرى من جسده بما في ذلك الكبد والأمعاء وجدار البطن. وزاد من معاناته صعوبة تلقيه العلاج، فقد رفضت سلطات الاحتلال منحه تصريحا لدخول القدس المحتلة للخضوع للعلاج.

وعلى الرغم من مرضه ومن التقارير الطبية التي أكدت سوء وضعه الصحي، اعتقلت قوات الاحتلال عاصف الرفاعي للمرة الرابعة يوم 24 سبتمبر/أيلول 2022، أي في يوم ميلاده الـ20

لم تقتصر معاناة الأسير عاصف الرفاعي على الاعتقالات المتكررة التي سرقت منه مراحل طفولته وشبابه، بل عانى كذلك من تدهور حالته الصحية أكثر بسبب الإهمال الطبي المتعمد في مستشفى سجن الرملة، وهي إستراتيجية ممنهجة يتبعها الاحتلال مع المرضى المعتقلين من أجل قتلهم ببطء.

أضف تعليق
تغيير الصورة
تعليقات الزوار
الأكثر تفاعلاً